العود الكمبودي

خشب العود الكمبودي

خشب العود الكمبودي

العود الكمبودي

يعد خشب العود الكمبودي نوعًا نادرًا من العود، بل يعد من أجود أنواع خشب العود وأكثرها معرفةً، على وجه الخصوص في المجتمع العربي؛ هذا وترجع تسميته بذلك الاسم إلى مسقط رأسه الأساسي بكمبوديا.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز هذا النوع من العود عن غيره بأنه يحتوي على نسبة كبيرة من الدهن، كما أنه يتسم بلون مشابهًا للون العود الأزرق الذي يميل إلى البني.

مميزات خشب العود الكمبودي

خشب العود الكمبودي

من المعروف أن العود الكمبودي يعد واحدًا من أفضل وأعظم أنواع خشب العود, إذ يتساوى في كفاءته مع العود الهندي، حيث يتسم بغزارة دهنه وقوة عوده، وهو يحوز على إعجاب واستهلاك الكثيرين داخل المجتمع العربي والخليج.

في الآونة الأخيرة حاذ العود الكمبودي على إقدام كبير للغاية من قبل محبي العود عقب زيادة تكلفة العود الهندي وندرة وجوده في السوق، إذ يجيء ترتيب العود الكمبودي مباشرةً عقب العود الهندي من ناحية الكفاءة والتكلفة.

أنواع العود الكمبودي

خشب العود الكمبودي

يمتلك العود الكمبودي عدة أنواع متنوعة من الأسماء جميعها متميزة، ومنها:

في أغلب الأحوال، تمتلك أنواع العود الكمبودي الموجودة في الأسواق كفاءة متميزة مقارنةً بباقي أنواع العود الأخرى.

لماذا العود الكمبودي نادر وغالي الثمن؟

نظرا للكفاءة الكبيرة والجودة المرتفعة للعود الكمبودي، قام العديد من المستثمرين بالاتجاه نحو العمل في هذه الصناعة، مما أدى إلى زيادة نسبة أشجار العود المحصودة في الغابات.

هذا الأمر أدى بالحكومة الكمبودية إلى فرض إجراءات رسمية أساسية للتقليل من حصد وقطع الأشجار والاتجار بها؛ فقاموا بفرض عقوبات حازمة وشديدة لكل من يتجاوز هذه الإجراءات.

نتج عن ذلك الأمر أن العود الكمبودي أصبح أكثر ندرةً داخل السوق، وهذا بدوره زاد من تكلفة المتوفر منه داخل السوق بشكل واسع بالمقارنة مع تكلفة باقي أنواع العود الأخرى الموجودة.

نادرًا ما تجد متاجر تبيع العود في الدولة الكمبودية, بل غالبًا ما تتم عمليات شرائه بشكل سري بين كلٍ من المستثمر والمزارع بشكل مباشر، أو عن طريق وسيط؛ كما يتم تصديره خارج كمبوديا بشكل سري.

2021-08-07T18:53:40+00:00

Leave A Comment